مرات اخويا بقالها 6 سنين مجوزه اخويا بقلم روماني مكرم

لمحة نيوز


عليها وتعيط، وبعدها تضحك، وبعدها تعيط تاني.
رجعنا البيت وأنا مش مصدقة اللي حصل.
عيالي أول ما عرفوا الخبر، البيت كله اتقلب فرحة.
أما هناء، فكانت قاعدة ساكتة في ركن الصالون، بتحسس على بطنها من غير كلام.
وفجأة قالت
أعمل إيه مع أحمد؟
السؤال وقع علينا كلنا.
أخويا لسه متجوز من أسابيع.
ولسه عايش شهر العسل مع مراته الجديدة.
والنهارده هيعرف إن الست اللي قال عليها مستحيل تخلف... حامل بابنه.
فضلت ساكتة شوية وبعدين قلت
إنتِ مش مطالبة تعملي حاجة. الحقيقة هتظهر لوحدها.
لكن الحقيقة ظهرت أسرع مما توقعنا.
في نفس الليلة، أحمد اتصل يطمن عليها.
ردت عليه هناء.
أول ما سمع صوتها قال
عاملة إيه دلوقتي؟
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
أنا حامل يا أحمد.
الصمت اللي حصل بعدها كان طويل جدًا.
لدرجة إننا كنا سامعين نفسه في التليفون.
وبعدين سمعناه بيقول
بتقولي إيه؟
حامل.
متأكدة؟
تحليل وأشعة وكشف دكتور.
وفجأة سمعنا صوت بكاء.
أحمد كان بيعيط.
أول مرة في حياتي أسمعه بيعيط بالشكل ده.
فضل يكرر
سامحيني... سامحيني يا هناء.
لكن هناء قفلت المكالمة بهدوء.
لأن بعض الجروح مش بتتداوى بكلمة آسف.
من اليوم ده، حياة أحمد اتقلبت.
بقى ييجي كل يوم تقريبًا.
مرة شايل فاكهة.
مرة شايل أدوية.
مرة جاي بس علشان يطمن.
لكن هناء كانت متغيرة.
مش قاسية.


بس مكسورة.
كانت بتعامله باحترام... ومن غير أي دفء.
كأن فيه حائط كبير اتبنى بينهم.
أما مراته الجديدة، فكانت في البداية فاكرة إن الموضوع مجرد إشاعة.
لحد ما شافت الأشعة بنفسها.
ومن ساعتها المشاكل بدأت.
كل يوم خناقة.
كل يوم لوم.
كل يوم سؤال
لو مراتك الأولى حامل، ليه اتجوزتني؟
وأحمد مكنش عنده إجابة.
لأن الحقيقة المؤلمة كانت واضحة للجميع.
هو استعجل.
استسلم قبل أوانه.
وحكم على هناء من غير ما يكون عنده يقين.
مرت شهور الحمل.
وهناء بدأت ترجع تضحك تاني.
لون وشها رجع.
وبقت تحضر أوضة البيبي بنفسها.
وأنا كنت معاها خطوة بخطوة.
لحد ما جه اليوم المنتظر.
وفي ليلة طويلة وصعبة، دخلت غرفة الولادة.
وبعد ساعات من التعب والدعاء...
خرج الدكتور مبتسم وقال
مبروك... جالك ولد زي القمر.
اللحظة دي أحمد انهار من البكاء قدام المستشفى كلها.
ركض على أوضة هناء وهو شايل ابنه بين إيديه.
وبص لها وقال
أنا خسرت نفسي يوم ما كسرت قلبك.
هناء بصت للطفل الصغير.
وبعدين بصت لأحمد.
وقالت بهدوء
الولد ده رزق من ربنا... لكن الثقة اللي اتكسرت مش بترجع بسهولة.
نزل أحمد رأسه للأرض.
لأنه لأول مرة فهم إن الخسارة الحقيقية ما كانتش سنين الانتظار...
الخسارة الحقيقية كانت قلب زوجة وقفت جنبه ست سنين كاملة، وهو تخلى عنها في أصعب لحظة.
وكان محتاج
عمر كامل علشان يصلح اللي اتكسر هناء كانت ماسكة صورة الأشعة بإيديها الاتنين كأنها خايفة حد ياخدها منها.
كل شوية تبص عليها وتعيط، وبعدها تضحك، وبعدها تعيط تاني.
رجعنا البيت وأنا مش مصدقة اللي حصل.
عيالي أول ما عرفوا الخبر، البيت كله اتقلب فرحة.
أما هناء، فكانت قاعدة ساكتة في ركن الصالون، بتحسس على بطنها من غير كلام.
وفجأة قالت
أعمل إيه مع أحمد؟
السؤال وقع علينا كلنا.
أخويا لسه متجوز من أسابيع.
ولسه عايش شهر العسل مع مراته الجديدة.
والنهارده هيعرف إن الست اللي قال عليها مستحيل تخلف... حامل بابنه.
فضلت ساكتة شوية وبعدين قلت
إنتِ مش مطالبة تعملي حاجة. الحقيقة هتظهر لوحدها.
لكن الحقيقة ظهرت أسرع مما توقعنا.
في نفس الليلة، أحمد اتصل يطمن عليها.
ردت عليه هناء.
أول ما سمع صوتها قال
عاملة إيه دلوقتي؟
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
أنا حامل يا أحمد.
الصمت اللي حصل بعدها كان طويل جدًا.
لدرجة إننا كنا سامعين نفسه في التليفون.
وبعدين سمعناه بيقول
بتقولي إيه؟
حامل.
متأكدة؟
تحليل وأشعة وكشف دكتور.
وفجأة سمعنا صوت بكاء.
أحمد كان بيعيط.
أول مرة في حياتي أسمعه بيعيط بالشكل ده.
فضل يكرر
سامحيني... سامحيني يا هناء.
لكن هناء قفلت المكالمة بهدوء.
لأن بعض الجروح مش بتتداوى بكلمة آسف.
من اليوم ده، حياة أحمد اتقلبت.

بقى ييجي كل يوم تقريبًا.
مرة شايل فاكهة.
مرة شايل أدوية.
مرة جاي بس علشان يطمن.
لكن هناء كانت متغيرة.
مش قاسية.
بس مكسورة.
كانت بتعامله باحترام... ومن غير أي دفء.
كأن فيه حائط كبير اتبنى بينهم.
أما مراته الجديدة، فكانت في البداية فاكرة إن الموضوع مجرد إشاعة.
لحد ما شافت الأشعة بنفسها.
ومن ساعتها المشاكل بدأت.
كل يوم خناقة.
كل يوم لوم.
كل يوم سؤال
لو مراتك الأولى حامل، ليه اتجوزتني؟
وأحمد مكنش عنده إجابة.
لأن الحقيقة المؤلمة كانت واضحة للجميع.
هو استعجل.
استسلم قبل أوانه.
وحكم على هناء من غير ما يكون عنده يقين.
مرت شهور الحمل.
وهناء بدأت ترجع تضحك تاني.
لون وشها رجع.
وبقت تحضر أوضة البيبي بنفسها.
وأنا كنت معاها خطوة بخطوة.
لحد ما جه اليوم المنتظر.
وفي ليلة طويلة وصعبة، دخلت غرفة الولادة.
وبعد ساعات من التعب والدعاء...
خرج الدكتور مبتسم وقال
مبروك... جالك ولد زي القمر.
اللحظة دي أحمد انهار من البكاء قدام المستشفى كلها.
ركض على أوضة هناء وهو شايل ابنه بين إيديه.
وبص لها وقال
أنا خسرت نفسي يوم ما كسرت قلبك.
هناء بصت للطفل الصغير.
وبعدين بصت لأحمد.
وقالت بهدوء
الولد ده رزق من ربنا... لكن الثقة اللي اتكسرت مش بترجع بسهولة.
نزل أحمد رأسه للأرض.
لأنه لأول مرة فهم إن الخسارة الحقيقية ما كانتش
سنين الانتظار...
الخسارة الحقيقية كانت قلب زوجة وقفت جنبه ست سنين كاملة، وهو تخلى عنها في أصعب لحظة.
وكان محتاج عمر كامل علشان يصلح اللي اتكسر

 

تم نسخ الرابط