كنت أعلم أن زوجتي السابقة ستتزوج رجلاً فقيرًا، فقررت الذهاب للسخرية منها
المحتويات
ينتبه إليه أحد لأنه لا يطلب اهتماما.
تذكرت حاډثه أثناء سنتنا الأخيرة. فقد ساقه في حاډث حافلة بينما كان في طريقه إلى عمله الوظيفي الجزئي. جمع الأساتذة مبلغا بسيطا لمساعدته ثم عاد الجميع إلى حياتهم.
عاد إلى الجامعة بساق اصطناعية وابتسامة أربكت الجميعلأنها
بعد التخرج اختفى من الساحة. سمعت أنه يعمل في البناءمرة مشرفا مرة عاملا مرة نجارا.
لم أفكر فيه كثيرا.
وها هو الآن
عريس أنتونيو.
ثم دخلت أنتونيو.
حين رأيتها خفت من شدة جمال اللحظة.
لم تكن ترتدي ثوبا فاخرا.
لكنها كانت تضيء.
ليس ضوء الثروة ولا التجميل.
بل ضوء الرضا والطمأنينة.
حين التقت عيناها بعينيه أدركت فجأة أنني لم أبتسم في حياتي كلها لشخص كما ابتسمت هي له.
لم أعد أسمع كلمات الكاهن. كل ما رأيته هو نظراتهما
وفي الصف الخلفي كان رجلان يتحدثان همسا.
قال أحدهما
هل تعلم أنه ادخر لسنوات ليشتري لها بيتا
فرد الآخر
نعم وبنى جزءا منه بيده. ورغم ساقه الاصطناعية لا يتوقف عن العمل. يرسل المال لوالدته كل شهر. رجل نادر.
لسعت عيناي
متابعة القراءة