طفله فقيره كانت تبحث بين النفايات

لمحة نيوز

أسلم نفسي ربما هي عائلتي تبحث عني اقترح رغم أن كل جزء من جسده صړخ بأنه لا يفعل ذلك.
إذا كانت عائلتك لكانوا ذهبوا إلى الشرطة. لن يكونوا يسألون في الزوايا المظلمة نطقت روزيتا بحكمتها المعتادة.
قرروا أن ماتيو لن يغادر المنزل خلال النهار يبقى مختبئا في الحديقة الخلفية أو داخل البيت.
أعطاه الحبس القسري وقتا لمراقبة الديناميكيات بين الجدة والحفيدة الحب غير المشروط الذي كانا يتبادلانه.
رأى كيف اهتمت فالنتينا بروزيتا تتأكد من أنها تأخذ دواءها وكيف ضحت روزيتا لتقدم الأفضل للطفلة.
كان ذلك ثروة لا علاقة لها بالمال إخلاص لم يشك ماتيو أنه عرفه في حياته السابقة.
أنتم مليونيرات وأنتما لا تعلمان قال لهم بعد ظهر أحد الأيام جعل فالنتينا تضحك.
المليونيرات لديهم حمامات سباحة وسيارات نحن لدينا تسريبات ردت الطفلة بضحكة لكن ماتيو هز رأسه بجدية.
لديكما شيء لا يمكن شراؤه. لديكما بعضكما البعض حقيقيا.
نظرت روزيتا إليه من كرسيها ولأول مرة رأى ماتيو ابتسامة حقيقية على وجه العجوز.
أنت تتعلم بسرعة ماتيو بالنسبة لرجل نسي كل شيء قالت بموافقة.
في تلك الليلة نام ماتيو بشكل أفضل قليلا شاعرا بأنه أقل كغريب وأكثر كحارس مدين.
لكن أحلامه كانت مليئة بصور مجزأة مكتب زجاجي صړاخ كأس بطعم مر.
نهض وذهب ليحضر الماء ينظر من النافذة إلى الشارع المظلم والمهجور.
كان يعلم أن وقته هناك محدود وأن الماضي يأتي لاستعادته ومعه عاصفة.
لكن كان يعلم أيضا أنه لأول مرة منذ فترة طويلة لديه شيء يستحق الدفاع عنه.
عند بزوغ الفجر في اليوم الثالث عرض ماتيو إصلاح السقف المعدني الذي كان يسرب راغبا في أن يكون مفيدا رغم خطړ أن يرى. بينما كان يطرق بعناية سمع محادثة في الشارع جعلت دمه يتجمد.
كانت أصوات رجال مثقفين لكنهم ېهددون يسألون عن رجل يرتدي ساعة ذهبية.
ضغط ماتيو نفسه ضد السقف محتفظا بأنفاسه صليا ألا يدخلوا المنزل.
خرجت فالنتينا إلى الحديقة وبدت طبيعية بشكل مذهل جعلت الرجال يبتعدون.
قالوا إن هناك رجالا يسألون عن مفقود في الحي المجاور أبلغت روزيتا وجهها شاحب.
شعر ماتيو أن قلبه توقف. الخۏف الفطري الذي شعر به منذ استيقاظه أصبح ټهديدا حقيقيا.
هل يجب أن أسلم نفسي ربما هي عائلتي تبحث عني اقترح رغم أن كل جزء من جسده صړخ بأنه لا يفعل ذلك.
إذا كانت عائلتك لكانوا ذهبوا إلى الشرطة. لن يكونوا يسألون في الزوايا المظلمة نطقت روزيتا بحكمتها المعتادة.
قرروا أن ماتيو لن يغادر المنزل خلال النهار يبقى مختبئا في الحديقة الخلفية

أو داخل البيت.
أعطاه الحبس القسري وقتا لمراقبة الديناميكيات بين الجدة والحفيدة الحب غير المشروط الذي كانا يتبادلانه.
رأى كيف اهتمت فالنتينا بروزيتا تتأكد من أنها تأخذ دواءها وكيف ضحت روزيتا لتقدم الأفضل للطفلة.
كان ذلك ثروة لا علاقة لها بالمال إخلاص لم يشك ماتيو أنه عرفه في حياته السابقة.
أنتم مليونيرات وأنتما لا تعلمان قال لهم بعد ظهر أحد الأيام جعل فالنتينا تضحك.
المليونيرات لديهم حمامات سباحة وسيارات نحن لدينا تسريبات ردت الطفلة بضحكة لكن ماتيو هز رأسه بجدية.
لديكما شيء لا يمكن شراؤه. لديكما بعضكما البعض حقيقيا.
نظرت روزيتا إليه من كرسيها ولأول مرة رأى ماتيو ابتسامة حقيقية على وجه العجوز.
أنت تتعلم بسرعة ماتيو بالنسبة لرجل نسي كل شيء قالت بموافقة.
في تلك الليلة نام ماتيو بشكل أفضل قليلا شاعرا بأنه أقل كغريب وأكثر كحارس مدين.
لكن أحلامه كانت مليئة بصور مجزأة مكتب زجاجي صړاخ كأس بطعم مر.
نهض وذهب ليحضر الماء ينظر من النافذة إلى الشارع المظلم والمهجور.
كان يعلم أن وقته هناك محدود وأن الماضي يأتي لاستعادته ومعه عاصفة.
لكن كان يعلم أيضا أنه لأول مرة منذ فترة طويلة لديه شيء يستحق الدفاع عنه.
في صباح اليوم التالي بينما كان ماتيو يصلح السقف سمع أصواتا تقترب. رجال يرتدون بدلات أنيقة يسألون عن رجل مع ساعة ذهبية.
جمد ماتيو عيناه مثبتتان على فالنتينا التي كانت تلعب في الحديقة.
لا تتحركي همس بصوت غير مسموع لكن الطفلة نظرت إليه وفهمت.
اختفت في المنزل بينما اقترب الرجال نظراتهم تبحث عن أي شيء مشپوه.
ماتيو اختبئ همست روزيتا دافعة إياه نحو مكان أخفى خلف أكياس الأرز.
احتفظ ماتيو بأنفاسه بينما دق الرجال الباب صوتهم أكثر ټهديدا الآن.
نحن نبحث عن ماتيو ريفييرا. لدينا معلومات بأنه هنا.
ساد الصمت. شعر ماتيو بقلبه يدق في أذنيه.
ثم سمع صوت فالنتينا بريئا وقويا.
من ماتيو ريفييرا نحن لا نعرف أحدا بهذا الاسم هنا.
ضحك الرجال لكنه لم يكن ضحكا مريحا.
لا تلهبي معنا صغيرة. نحن نعرف أنه هنا.
ساد الصمت مرة أخرى ثم سمع ماتيو صوت روزيتا ثابتا وحازما.
أخبرتك لا أحد هنا بهذا الاسم. لماذا لا تغادر وتتركنا وشأننا
بعد لحظة توتر سمع ماتيو خطوات الرجال وهي تبتعد صوتهم يتلاشى في البعد.
تنفس الصعداء لكنه لم يخرج من مخبأه حتى تأكدت روزيتا من أن الرجال قد رحلوا بالفعل.
ماتيو يمكنك الخروج الآن قالت بصوت ناعم.
خرج ماتيو عيناه تبحثان عن فالنتينا. كانت تجلس على الأرض شاحبة لكنها مبتسمة.
أنا
بخير قالت لكن أعتقد أنك في مشكلة كبيرة.
هز ماتيو رأسه شاعرا بالامتنان والقلق.
أنا أعتقد ذلك أيضا. لكنني لن أذهب دونكما.
نظرت روزيتا إليه تعبيرها غير قابل للقراءة.
سنرىح ماتيو. سنواجه هذا معا.
في تلك اللحظة شعر ماتيو بشيء يتحرر داخله. لم يكن وحيدا الآن. كان لديه عائلة.
شكرا قال صوته ممتلئ بالعواطق.
ابتسمت فالنتينا ومدت يدها الصغيرة أمسكت بيده.
أنت جزء من العائلة الآن ماتيو.
في تلك اللحظة كان ماتيو يعرف أنه بغض النظر عما سيأتي سيكون بخير.
في الأيام التالية بقي ماتيو مختبئا في المنزل يخرج فقط في الليل عندما يكون من الآمن التحرك. ساعد روزيتا في الأعمال المنزلية وتعلم المزيد عن فالنتينا عن أحلامها مخاوفها وضحكتها التي يمكن أن تضيء غرفة مظلمة.
بدأ يشعر بأنه جزء حقيقي من العائلة وليس مجرد ضيف. روزيتا علمته كيفية إصلاح الأشياء وفالنتينا علمته كيفية اللعب بالكروت ورواية القصص.
لكن الخۏف من أن يكشف كان يلوح دائما. الرجال عادوا عدة مرات كل مرة أكثر إلحاحا. روزيتا كانت قلقة لكنها لم تظهر ذلك.
يجب أن تغادر ماتيو قالت له ليلة واحدة بينما كانوا يتناولون العشاء. أنت في خطړ هنا. نحن جميعا في خطړ بسببك.
هز ماتيو رأسه. لن أترككما. وجدت عائلة هنا. لن أتركها.
نظرت روزيتا إليه عيناها تملؤها الحزن.
هذا بالضبط لماذا يجب أن تغادر. نحن عائلة ماتيو. ونحن نحمي عائلتنا.
في صباح اليوم التالي استيقظ ماتيو على صوت فالنتينا وهي تهمس.
ماتيو ماتيو استيقظ. هناك شيء غريب يحدث.
نهض ماتيو بسرعة قلبه يدق. ماذا ماذا حدث
الرجل... الرجل مع الساعة. عاد. وهو ليس وحيدا.
نظر ماتيو إلى روزيتا التي كانت تقف عند النافذة وجهها شاحب.
ماذا نفعل سأل ماتيو شعور بالخۏف يتسلل إليه.
نخرج من هنا قالت روزيتا بصلابة. الآن.
جمعوا أغراضهم بسرعة القليل الذي كان لديهم وخرجوا من الباب الخلفي. ماتيو حمل فالنتينا على كتفه وروزيتا حملت حقيبة صغيرة.
تحركوا بسرعة متجنبين الشوارع الرئيسية يتبعون المسارات الضيقة التي عرفتها روزيتا.
إلى أين نذهب سأل
ماتيو صوته منخفض.
إلى

خال فالنتينا. هو سيحمينا.
بعد ما بدا كأبدية وصلوا إلى بيت صغير على حافة المدينة. خال فالنتينا رجل ضخم بقلب من
ذهب فتح الباب 
دخلوا. أنتم في أمان هنا.
في الأيام التالية بقي ماتيو مختبئا يتعلم المزيد عن عائلته الجديدة. روزيتا وفالنتينا كانتا آمنتين وهذا كل ما كان يهمه.
لكن ماتيو لم يكن راضيا. كان عليه أن يعرف من هو وماذا حدث له.
سأذهب إلى الشرطة
قال لروزيتا ليلة واحدة. سأخبرهم كل شيء.
هزت روزيتا رأسها. ليس بعد ماتيو. ليس حتى نكون آمنين.
لكن ماتيو كان مصمما. كان عليه أن يعرف الحقيقة.
في الليلة التالية تسلل ماتيو خارج المنزل. كان يذهب إلى الشرطة ليخبرهم كل شيء.
لكن بينما كان يسير في الشارع المظلم شعر بيد على كتفه.
ماتيو ريفييرا. أخيرا وجدتك.
استدار ماتيو ليواجه رجلا بعيون باردة وابتسامة أكثر برودة.
من أنت ماذا تريد
أنا من سيأخذك إلى أين تنتمي ماتيو. إلى عائلتك.
شعر ماتيو بالخۏف يتسلل إليه. هل كان هذا الرجل يقول الحقيقة
ماتيو لا! سمع صوت فالنتينا وراءه.
استدار ليرى فالنتينا وروزيتا تركضان نحوه.
ماتيو لا تذهب! صاحت روزيتا.
لكن الرجل كان أسرع. أمسك بماتيو وجره بعيدا.
لا ماتيو! صړخت فالنتينا.
نظر ماتيو وراءه عيناه تلتقيان بعيني فالنتينا...
...نظر ماتيو وراءه عيناه تلتقيان بعيني فالنتينا. رأى الخۏف والذعر في وجهها الصغير وشعر بقلبه ينفطر.
لا تذهب! صړخت فالنتينا لكن الرجل كان يجر ماتيو بعيدا بسرعة.
حاول ماتيو المقاومة لكن الرجل كان أقوى منه. كان يشعر بأنه يبتعد عن عائلته الجديدة عن الأشخاص الوحيدين الذين أحبهم في هذا العالم.
ماتيو! صاحت روزيتا لكن صوتها كان يتلاشى في البعد.
ثم فجأة توقف كل شيء.
توقف الرجل ترك ماتيو ونظر حوله بذهول.
ماتيو استغل الفرصة. حرر نفسه وجرى عائدا إلى فالنتينا وروزيتا.
ما الذي حدث سأل وهو يتنفس بصعوبة.
نظرت روزيتا إلى الرجل الذي كان يترنح.
أظن أننا كنا محظوظين قالت.
نظر ماتيو إلى الرجل الذي كان يترنح ثم إلى فالنتينا التي كانت تبكي.
في تلك اللحظة سمعوا صوت سيارات الشرطة تقترب.
أظن أن مساعدتك وصلت ماتيو قالت روزيتا بابتسامة.
نظر ماتيو إلى الرجل الذي كان يترنح ثم إلى الشرطة التي كانت تقترب.
من أنت سأل الرجل الشرطة.
أنت ماتيو ريفييرا ابن رجل الأعمال الثري أليس كذلك سأل الضابط.
نظر ماتيو إلى فالنتينا وروزيتا ثم إلى الضابط.
نعم أنا هو قال وهو يشعر بالارتياح.
أخذته الشرطة بعيدا وفالنتينا وروزيتا تبعتهما. كان ماتيو يشعر بالخۏف لكنه كان يعرف أنه سيكون بخير.
في المستشفى أخبروه أن والده كان يبحث عنه وأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون رؤيته.
لكن ماتيو لم يكن مهتما. كان كل ما كان يهمه هو فالنتينا وروزيتا.
أريد رؤيتهما قال للضابط.
من سأل الضابط.
فالنتينا وروزيتا. عائلتي.
ابتسم الضابط. هم في الخارج ينتظرانك.
أنا لن أترككما أبدا قال وهو يعنيهما بصدق.
نظرت روزيتا إليه عيناها تملؤها
الحب.
نحن عائلة ماتيو. ونحن سنكون معا دائما.
في تلك اللحظة عرف ماتيو أنه وجد عائلته الحقيقية. وليس فقط عائلة الډم بل عائلة القلب.

تم نسخ الرابط