الكلام في الممنوع بقلم عقدة وتد

لمحة نيوز


المبنى بتاعي دا لوحدها ومعاها اختها الشيخة فتنة 
وفعلا دخلت عندي البيت ولما رجعت منه قابلت خالي واخويا 
قالتلهم اني مسكون ومعقود عليا سبع عقد يتحلوا عقدة ورا عقدة من قبل ما ادخل عندها البيت 
كل عقدة ليها سقوة وأول أربعه هيتحلوا من غير ما أعرف أي حاجه أما العقد التلاته الأخارى فلازم أكون عرفت كل حاجه...
وفعلا سمعوا كلامها والعقدة الأولى انحلت بإني يوم التقدم للخطوبة جه أحمد أخويا واداني مياة اشرب منها واتحمم بيها وبعد مناحية وعناد وافقته 
التانية اتحلت بأن أول حاجه شربتها من أيد هبه خطيبتي كانت ماية ورد مخلوطة بلفحة حلتيت عشان أفضل اشوفها عادي او حتى أشوف وشها زي نور بدل ما كنت بشوف كل اللي قبليها مسوخ...
لكن فضلت من بعد السقوة التانية على وضعي 
مابخرجش من اوضة السطوح بعد المغرب ابدا 
حتى زياراتي لخطيبتي كانت بتبقا بالنهار 
أما العقدة التالتة فكانت الماية اللي كان المفروض أشربها بعد كتب الكتاب عشان مراتي ماتتحولش في عيني من بعد الخطوة الجديدة واقضي ليلتي وانا في وعيي وبعدها اشرب السقوة الرابعة قبل دخول البيت بمراتي عشان ماجريش على أوضة السطوح تاني بعد غروب كل ليلة وافضل قاعد فيه طول الليل 
وحتى إن روحت وطلعت يبقا مش زي الاول 
مابقاش مجذوب مسحور 
وافتكر اللي شوفته 
أو حتى اقاوم الطلوع 
لكن انا فوت سقوة كتب الكتاب وشربتني السقوتين مع بعض التالته والرابعة شربتهم قدام البيت لما كان بيولع عشان كده أغمى عليا ....
وكان فاضل تلات سقوات 
الخامسة ودي كان المفروض اشربها بعد ما اعرف الحكاية واشوف الجنية اللي بتجيلي فوق السطوح وافتكر اني شوفتها يعني أشربها وهم بيحكولي دلوقتي 
والسادسة أشربها على باب أوضة السطوح قبل أخر مرة هدخل فيها الأوضة دي
يعني الليلة دي بالليل 
أما السابعة والأخيرة فقبل ما أدخل بمراتي....
خلصوا كلامهم فرديت وقلت 
_وانتوا بقا فاكرين اني هطاوعكم في كل الجنان دا دا انا هروح فيكوا في داهيه عاللي سقيتوهولي ف كل الفترة اللي فاتت دي
وقف احمد واتكلم ب وش مرسوم عليه العناد 
انت مش عارف مصلحتك انت كنت متغيب وعامل زي المجاذيب وبعدين اديك شوفت الجنية اللي عاقده عليك ليلة امبارح وافتكرت انك شوفتها عاوز ايه تاني عشان اثبتلك انك لازم تتعالج وتفوق 
قامت حماتي وجابت ازازة مياة من شنطتها 
مدت ايدها وقالت 
_اشرب يابني السقوة الخامسة والا هتنسى كل حاجه من تاني وترجع تبات الليل كله فوق السطوح زي المجاذيب اشرب والا هتأذيك أذى جامد 
قمت وقفت ورديت 
وانا ماعدتش هشرب حاجه ومش عاوز تخاريف من دي تاني ابدا 
وقتها حطت الأزازة على ترابيزة

الركنة وقالت 
_خلاص انا عملت اللي عليا ولعلمك انا بنتي محمية ومافيش حاجه هتصيبها 
قالتها وكانت رايحه تمشي لكن قبل ماتمشي انشكيت في لساني ورديت وقلت 
ليه هي ماحكتلكيش انها كانت پتتخنق امبارح وكانت ھتموت 
وقفت واتدورتلي وهي مبرقه وقالت 
_دا حصل امتى وازاي وازاي هي ماحكتليش
روحي اسأليها هي بقا 
_هي مادام ماحكتش يبقا مش فاكره 
حصل لما حاولت أقرب منها 
_مش انا قلتلك ماتقربش الا اما نقعد 
سكتت ثواني وبصت لاحمد وكملت 
_انا كنت فاكرة انه لو حاول يقرب هينصاب هو مش بنتي بص يا ابن الناس إما اخوك يكمل طريقنا زي ما بدأناه أو هخد بنتي ف ايدي وانا ماشيه
قطعت كلامها مع احمد ورديت 
وانا ماعدتش شارب حاجه تاني ابدا وماحدش هيخد مراتي من بيتها الا

على چثتي عاوزه تخديها روحي هاتي القايمة وتتنازلوا عن كافة شيء
ردت على أحمد مش عليا وقالت
_احنا لو فضيناها اخوك هيعيش مجذوب لحد ما ېموت 
اتحرك احمد ساعتها ناحيتي بالراحة لغاية ما وقف قصادي وقال
_انت واثق فيا ولا لا 
لا مش واثق فيك ولا واثق في حد ومش هشرب حاجه
روحت ناحية الباب وندهت على هبة بصوت عالي فطلعت جري 
قلتلها بلهجة كلها جد وعزم 
ادخلي أوضتك يلا الزيارة خلصت خلاص 
خرجوا من عندي واخدوا بنت خالة مراتي في ايدهم لكن حماتي قالت قبل ما تمشي 
_انا راجعالك قبل المغربية هكون واخده بنتي 
لما مشيوا نزلت قفلت الباب الحديد اللي تحت 
وأي حد كان بييجي يخبط ماكنتش بفتح 
فضلت قاعد مابعملش حاجه لغاية ما جات المغربية 
قمت ساعتها طلعت للأوضة اللي فوق السطوح 
اول ما دخلت من الباب المرة دي لقيتها فاتحة دراعاتها 
ست المكان 
كانت بنفس الملاية السودة اللي مش باين منها أي حاجه الا كفوف ايديها 

كانت واقفه في وسط الأوضة قدام سريرها 
قربت منها بلاوعي 
لكن المرة دي سمعت صوتها بيتردد في ودني 
صوت غليظ وبطيء ومخيف
_انزل هات هبة 
_انزل هاتها 
_انزل
_هنا هنتقل لجسدها 
_ونكمل اللي بدأناه زي ما اتفقنا 
_سواء كنت ناسيه أو فاكره 
نزلت وقتها بهدوء لشقتي تحت 
كانت هبه قاعدة قدام التليفزيون 
قعدت جنبها ثواني وبعدها مسكت ايدها وقلت 
_تعالي أما أوريكي الأوضة بتاعت السطوح 
سحبت ايدها من ايدي وقالت 
_لا انا مش عاوزه أطلع فوق وأمي محرجه عليا ماطلعش فوق ابدا 
وانا جوزك وبقولك تعالي معايا نطلع فوق سوى 
_وانا مش هطلع ابدا فوق 
قمت شديتها من ايدها وبدأت 
لكن فجأة حسيتها اتصلبت ف الأرض 
بقت زي صخرة وزنها ١٠٠ طن 
سحبت ايدها من ايدي
وقالت 
_لو عاوزني اطلع معاك يبقا تشرب المياة اللي في الازازة دي 
شاورت بايدها ناحية الازازة اللي سابتها امها 
بس لاحظت ان حجم المياة اللي في الازازة الصغيرة زايد الضعف 
الصبح امها لما سابتها كان فيها التلت بس 
لكن دلوقتي كان فيها التلتين 
عرفت انها حطت السقوة السادسة فوق السقوة الخامسة 
بصيت ناحيتها ورديت 
_يعني لو شربت هتطلعي معايا 
شاورت براسها بمعنى الموافقة 
ماكنش في تفكيري أي حاجه غير اني اطلعها معايا زي ما أخدت الأمر من فوق 
روحت أخدت الإزازة وشربت المياة اللي فيها 
بعدها روحت أشد ايدها فلقيتها بتزمزق وبتتمنع لكن في الاخر قامت وقفت وجات معايا 
طلعنا ع الأوضة وأول ما دخلنا كانت ست المكان واقفة في مكانها في نص الأوضة 
لكن مجرد ما دخلنا وقفلنا الباب ورانا 
بدأ يظهر صوت صړيخ واطي كإنه جاي من بعيد 
وكل ما كان صوت الصړيخ بيقرب ويعلى 
كان نور الأوضة بيبهت 
لكن وسط كل دا لما عيني جات على هبة حسيتها مش خاېفه 
لكن وقتها اتردد الصوت الغليظ تاني في ودني 
_هنا هتدخل بيها
_على نفس سريرنا اللي اتلاقينا عليه 
_مش في أي مكان تاني
_ولا تنفيذ لأي رغبة تانيه 
_من هنا هنكمل سوى 
_وهنقلب تخطيطهم عليهم 
كان بدأ صوت الصړيخ يعلى لحد ما بقا بيشق راسي من الألم وحرارة الأوضة بدأت تزيد لغاية ما بقيت حاسس ان احنا وسط الشمس 
النور ضعف لحد ما بقيت شايف حواليا بالعافية 
وخرج سبع أقزام من الجدران وقفوا حوالين السرير واتدورت ست المكان وبصت ناحيتنا 


قطعتها بإنها صړخت تنده باسم فتنة 
وقتها انفتح باب الأوضة ولقيت امها وخالتها واقفين 
لكن خالتها فتنة كانت ماسكه في ايدها عكاز خشب ورافعاه ناحية ست المكان 
خالتها كانت لابسه أسود 
كان شكلها مرعب اكتر من أي حاجه تانية حواليا 
وهي واقفه تحت ضي القمر قدام الباب وبتقول 
_كنتي جايه تصطادي جسد يا بنت الليل فجينا نصطادك 
_اخضعي يا بنت 
انتي واتباعك لروح بنتنا اللي خضعت قرينك البشري....
وقتها هبه وقامت وقفت 
طلعت خاتم أزرق ولبسته في صباعها 
وبدأت تردد ترانيم غريبه 
_عووون عووون عووون يا من تسمعون 
_عووون وندا ووجوب 
_عووون ورد المكتوب 
_عون العجل 
_عون اللحظة 
بعدها قربت من ست المكان وقالت بصوت قوي 
_إخضعي يا بنت
وقبلي الخاتم 
_إخضعي وادخلي في الاتباع وإلا هتهلكي انتي وأتباعك 
وقتها بدأ ضباب أبيض يملى الأوضة ويلف فيها 
ضباب حسيت في وسطه أشباح بتدور .....
لكن فجأة طلع صوت ضحكة من ست المكان 
ماكنتش
عارف هي ضحكة ولا صړخة 
وبدأت تترنم بلغة غريبه وكلام مش مفهوم 
كان زي همهمات وحروف 
والأقزام السبعه راحوا اتجمعوا 
فبدأ يظهر صور شياطين على الجدران 
نزلت من ع السرير وبدأت أزحف ناحية الباب 
كنت عرفت ساعتها اني وقعت ما بين سحرة من ناحية وجنية من ناحية تانيه 
ولا دول عاوزين يساعدوني عشان ينجدوني 
ولا الجنية كانت معايا 
الجنية كانت عاوزه تكسب جسم بشړي تسكنه وتعيش جواه 
والسحرة دول عاوزين يسخروا الجنية اللي قالوا عنها بنت الليل 
فضلت اتسحب ناحية الباب وانا حاسس ان ڼار هتولع فيهم كلهم تاخدهم 
لكن فجأة لقيت فتنة دي طلعت من هدومها كيس فيه مسحوق اسود وبدأت تتحرك وترمي منه ع الجدران وهي سايبه عكازها متوجه على بنت الليل كإنها بتحذرها 
وكل ما كانت ترمي على جدار تنطفى صور الشياطين اللي عليه ويرجع الجدار فاضي بلونه العادي 
لغاية ما انطفى الاربع جدران وبدأ الضباب في الأوضة يزيد لغاية ما بقيت مش شايف اي حاجه الا بنت الليل دي وهي مولعه وهبة مراتي اللي كنت فاكرها غلبانه وعبيطة واقفه قدامها تزعق وتقول اخضعي يا بنت وهي ماده ايدها بالخاتم 
لغاية ما وصلت عندها فتنة وضړبتها بعكازها ورفعت كيسها ناحيتها وقالت 
_اخضعي يا بنت الليل والا هطفي نارك في مكانك ومن بعدها مش هتقوم ليكي ڼار تاني 
كررت جملتها تلات مرات 
فانطفت نارها ورجعت لصورتها في الملاية السودة 
وفجأة سخونة الأوضة بدأت تقل وصوت الصړيخ بدأ يبعد 
بعدها بلحظة قربت بنت الليل او ست المكان أو الجنية أو المحروقة ايا كان اسمها من هبة 
مسكت بايدها العضم ايد هبة اللي فيها الخاتم
ووطت راسها عليها 
فقالت هبة بصوت غليظ 
_من الاتباع صرتي يا بنت الليل ووجب عليكي الطاعة وتلبية الندا والا حق عليكي عهود النكران الأربعة 
شاورت بنت الليل براسها 
فردت هبة 
_انصرفي انتي واتباعك 
انصرفت وانا انصرفت مغمى عليا انا كمان 
صحيت تاني يوم على سريري بعد ادان الفجرر
كانت هبة مراتي نايمه جنبي 
اول ما فتحت عيني وشوفتها اټفزعت 
لكن قمت من ع السرير بالراحة وانا بتسحب عشان ماتصحاش 
طلعت بره للصاله وقعدت ع الركنه وانا بندب حظي زي محمود عبدالعزيز وهو بيقول أه يا حوستي السوده يانا يامه 
لكن بعد ساعه طلعت هبه 
اول ما طلعت من باب الأوضة وقفت مش عارف ليه 
لقيتها بتفرك عينيها وبتقول 
_أحضرلك الفطار يا ابراهيم 
بلعت ريقي بالعافية وقلت 
_أحضرهولك انا 
الغريب ان من بعدها انا بقيت عادي بصحى بالليل وبنزل القهوة واحمد اخويا بيقول اني رجعت طبيعي
لكن اللي
ماكنتش قادر استحمله ان هبة هي اللي بقت بتطلع كل ليلة بالليل 
من بعد الغروب لحد الصبح .....
تمت
ياريت لايك وكومنت وعرفنا تحب تعرف الجزء التاني ولا لا
عقدة_وتد

 

تم نسخ الرابط