اتصلت بوالدها واول ما رد
اتصلت بوالدها واول ما رد :مرحبا بابا وينك انت
الآب : اهلين بحاكيك بوقت تاني انا بالشغل .. احكيلي في شي !
هي : تعا بسرعة عالبيت .. نسيت تيفلونك وهلئ هو مع امي ..
الآب : لاتقوليها الله يرضى عليكي حاولي انو تخليها تلتهى بأي شيء
هي : بابا ماما فتحت التيلفون بهي اللحظة
ابوها : بنتي ناديلها وأعملي حالك عم تبكي …
هي : بابا هلئ ماما حاطة ايدها على راسها وعم تبكي
ابوها : روحي وواسيها وانا جاية عالطريق
هي : ماشي بابا تعا بسرعة انا بانتظارك
ابوها
هي : بابا ليش هيك تأخرت

هي: بابا ماما بغرفتها، قفلت الباب على حالها وما عم ترد عليّ بنوب.. أنا كتير خايفة!
أبوها: (وهو يركض باتجاه الغرفة وعلامات القلق والندم واضحة على وجهه): يا رب تستر.. يا رب ما تكون شافت الأشخاص الغلط أو قرأت الرسائل..
أبوها: (يطرق الباب بقوة وبصوت متقطع): أم أحمد.. افتحي الباب الله يخليكي، خليني أشرحلك الموضوع.. كل شيء شفتيه إلو تفسير، لا تفهمي غلط!
هي: (واقفة جنبه وعم ترتجف)
فجأة.. يفتح الباب ببطء شديد..
تخرج الأم وهي تمسح دموعها، وتنظف يديها بمنديل، وتنظر إليهما بنظرات غريبة تجمع بين الحزن والعتب الشديد.
الأم: (بصوت هادئ ومكسور): ليش لحتى أشرحلك يا أبو أحمد؟ وليش لحتى تفهمني غلط؟
أبوها: (يبتلع ريقه بخوف): يعني.. أنتِ شو شفتي بالتلفون بالضبط؟
الأم: شفت المحادثة اللي بينك وبين صاحب المحل.. وشفت صور طقم الذهب اللي عم تجهزلي
أبوها: (يتنفس الصعداء وعلامات الارتياح تملأ وجهه): طيب وليه كنتِ عم تبكي وحاطة إيدك على رأسك لما حكتني بنتك؟!
الأم: (تبتسم من بين دموعها): بكيت من كتر الفرحة والندم.. لأني أوقات كنت قصر بحقك وفكرك لاهي عنا بالشغل، وما كنت أعرف إنك عم تتحمل كل هالتعب كرمالنا وكرمال تفرحني..
هي: (تضحك وتضم أمها وأبوها): الحمد لله! طيحتوا قلبي.. وأنا