اتصلت بوالدها واول ما رد

لمحة نيوز

اتصلت بوالدها واول ما رد :مرحبا بابا وينك انت
الآب : اهلين بحاكيك بوقت تاني انا بالشغل .. احكيلي في شي !
هي : تعا بسرعة عالبيت .. نسيت تيفلونك وهلئ هو مع امي ..
الآب : لاتقوليها الله يرضى عليكي حاولي انو تخليها تلتهى بأي شيء
هي : بابا ماما فتحت التيلفون بهي اللحظة
ابوها : بنتي ناديلها وأعملي حالك عم تبكي …
هي : بابا هلئ ماما حاطة ايدها على راسها وعم تبكي
ابوها : روحي وواسيها وانا جاية عالطريق
هي : ماشي بابا تعا بسرعة انا بانتظارك
ابوها

: يرن الجرس
هي : بابا ليش هيك تأخرت 

‼️


هي: بابا ماما بغرفتها، قفلت الباب على حالها وما عم ترد عليّ بنوب.. أنا كتير خايفة!

أبوها: (وهو يركض باتجاه الغرفة وعلامات القلق والندم واضحة على وجهه): يا رب تستر.. يا رب ما تكون شافت الأشخاص الغلط أو قرأت الرسائل..

أبوها: (يطرق الباب بقوة وبصوت متقطع): أم أحمد.. افتحي الباب الله يخليكي، خليني أشرحلك الموضوع.. كل شيء شفتيه إلو تفسير، لا تفهمي غلط!

هي: (واقفة جنبه وعم ترتجف)

: بابا، كانت عم تبكي بحرقة قبل ما تدخل، شكلها شافت شيء صدمها كتير..

فجأة.. يفتح الباب ببطء شديد..

تخرج الأم وهي تمسح دموعها، وتنظف يديها بمنديل، وتنظر إليهما بنظرات غريبة تجمع بين الحزن والعتب الشديد.

الأم: (بصوت هادئ ومكسور): ليش لحتى أشرحلك يا أبو أحمد؟ وليش لحتى تفهمني غلط؟

أبوها: (يبتلع ريقه بخوف): يعني.. أنتِ شو شفتي بالتلفون بالضبط؟

الأم: شفت المحادثة اللي بينك وبين صاحب المحل.. وشفت صور طقم الذهب اللي عم تجهزلي

إياه بمناسبة عيد زواجنا.. وعرفت إنك كنت عم تتعب وتشتغل وقت إضافي كرمال تفاجئني وتفرح قلبي..

أبوها: (يتنفس الصعداء وعلامات الارتياح تملأ وجهه): طيب وليه كنتِ عم تبكي وحاطة إيدك على رأسك لما حكتني بنتك؟!

الأم: (تبتسم من بين دموعها): بكيت من كتر الفرحة والندم.. لأني أوقات كنت قصر بحقك وفكرك لاهي عنا بالشغل، وما كنت أعرف إنك عم تتحمل كل هالتعب كرمالنا وكرمال تفرحني..

هي: (تضحك وتضم أمها وأبوها): الحمد لله! طيحتوا قلبي.. وأنا

فكرت في مصيبة صايرة بالبيت!

 

 

 

تم نسخ الرابط