حكاية طالبة جامعية كانت تشعر ان اسمها قديم

لمحة نيوز

طالبة جامعية
كانت تشعر أن اسمها قديم
وليس على الموضة
وتطلب ممن حولها
أن ينادونها باسم فيفي…..
ماذا كانت النتيجة.
حين أراد الأستاذ الجامعي معرفة اسمها. الحقيقي…..
كانت تتحاشى أن يعرف أحد اسمها لأنها تعتبره قديما ولا يتماشى مع الموضة فكانت تسمي نفسها فيفي..
عندما أصر الأستاذ على معرفة اسمها…كتبته على ورقة وأعطته إياه وهي تشيح وجهها خجلا
فكاد أن يغمى عليه من الدهشة !!!
قرر أن يغير رأيها في اسمها..

فقام وكتب أربع أبيات على اللوحة السبورة
..
قف يا زمان ألا تراها قادمة
قمر الزمان أتت إلينا باسمة
تدع الحياة بإثرها مأسورة
وعلى يديها ألف روح هائمة
يا حلوة العينين مالك

والغضى
أفلا نظرت إلى عيوني الحالمة
شرف الزمان بأن حواك وإنه
يكفيك فخرا أن اسمك فاطمة

 

قصة اخرى جميلة :

 

"فيفي" والسر الذي أخفته عن الجميع! 🌸

في أروقة الجامعة، كانت هناك طالبة متميزة بجمالها وهدوئها، لكن كان يسكنها خجل غريب من شيء لا يد لها فيه.. اسمها! كانت ترى أن اسمها "قديم" ولا يناسب جيل الموضة والتريندات، فقررت أن تخلعه عنها عند أسوار الجامعة وتستبدله باسم "فيفي".

الكل يناديها "فيفي"، وصديقاتها يعتقدن أن هذا هو اسمها الرقيق الذي يشبه ملامحها، حتى جاء ذلك اليوم في إحدى المحاضرات المهمة..

دخل الأستاذ الجامعي، وكان معروفاً بدقته وحبه للغة

والأدب. حين وصل الدور إليها في كشف الحضور، نادتها زميلتها بـ "فيفي"، فتوقف الأستاذ قليلاً ونظر في الكشف ثم إليها، وقال بنبرة هادئة: — "يا ابنتي، هذا الاسم غير مدرج عندي، ما هو اسمك الحقيقي المسجل في الأوراق؟"

تغيرت ألوان وجهها، وشعرت برغبة في الاختفاء. حاولت التهرب والإجابة بصوت خافت، لكن الأستاذ أصرّ برقيّ قائلاً: "الاسم هو هوية الإنسان، ولا يوجد اسم يدعو للخجل".

بيدين ترتجفان، أمسكت بقلمها وكتبت اسمها على ورقة صغيرة، ثم طوتها وأعطته إياها وهي تشيح بوجهها بعيداً، والدموع تكاد تفر من عينيها خجلاً من ذلك الاسم الذي تراه "عفا عليه الزمن".

فتح الأستاذ الورقة،

وما إن قرأ الكلمة الوحيدة المكتوبة فيها حتى اتسعت عيناه ذهولاً، وصمت للحظات كاد يغمى عليه فيها من شدة الدهشة! لم يكن يتوقع أن هذا الجمال يحمل خلفه اسماً بكل هذا الوقار والتاريخ.

نظر إليها بابتسامة فخر، ثم توجه إلى السبورة، وأمسك بالطبشور وكتب بكلمات ذهبية هزت مشاعر كل من في القاعة:

قف يا زمان ألا تراها قادمة قمر الزمان أتت إلينا باسمة تدع الحياة بإثرها مأسورة وعلى يديها ألف روح هائمة يا حلوة العينين مالك والغضى أفلا نظرت إلى عيوني الحالمة شرف الزمان بأن حواك وإنه يكفيك فخراً أن اسمكِ (فاطمة)

ضجت القاعة بالتصفيق، ورفعت "فاطمة" رأسها لأول مرة

وهي تشعر أن اسمها ليس مجرد حروف، بل هو تاج مرصع بالجمال عبر العصور.

تم نسخ الرابط