ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻟﻌﻼﺟﻪ ﻭﺭﺃﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً

لمحة نيوز

ﻣﺮﺽ ﻣﻠﻚ ﻣﺮﺿﺎ ﺧﻄﻴﺮﺍً ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻟﻌﻼﺟﻪ ﻭﺭﺃﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻋﻼجه ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺻﻔﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺫﻛﺮﻭﻫﺎ ﻟﻪ ﻓﺄﻣﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺘﻰ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻭﺣﺪﺛﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﺎﻻً ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻮﺍﻓﻘﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﺘﻞ ﻭﻟﺪﻫﻤﺎ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﺒﺪﻩ ﻭﻟﻴﺸﻔﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻪ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺣﻼﻻً ﻟﻴﺘﺪﺍﻭﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻜﺒﺪﻩ ؟ ﻓﺄﻓﺘﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺑﺄﻥ ﻗﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﺒﺪﻩ ﻟﻴﺸﻔﻰ ﺑﻪ ﺣﻼﻻً ﺃﺣﻀﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻄﻼً ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻼﺩﻩ ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻓﺄﺳﺮﻉ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺷﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻙ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺘﻰ : ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﺣﻤﺎ ﻭﻟﺪﻫﻤﺎ ﻭﻛﺎﻥ

ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺋﻪ وﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮ ﺃﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ ﻓﻘﺪ ﻏﺮﻫﻤﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺴﻠﻤﺎ ﻟﻚ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﺨﺎﻓﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﺣﻞ ﻟﻚ ﺩﻣﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺭﺃﻳﺖ ﺷﻔﺎﺀﻙ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺑﺮﻱﺀ ﻭﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﻠﺠﺄ ﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺑﻲ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺿﻴﺎً ﺑﻘﻀﺎﺋﻪ...
فبكى الملك..بكاءا شديدا من كلام الغلام.. وعفى عنه. وأعطاه مالا كثيرا..وترجاه لكي يسامحه..
ومرت ايام قليلة حتى .انزل الله شفاءه على الملك. وزاده قوة .وحكمة. 
مع ان القصة تذكرنا انه مايصيبنا الا ماكتب الله لنا. ويجب ان نرضى بما قسم الله لنا.. اعتبرو 
تذكروا ان الله قريب ولا يخيب رجاءنا.
تذكروا ان رحمته اوسع وانه الملك لا ملك غيره سواءا في الارض او في السماء.
ربنا ارحمنا فوق الارض وتحت الارض
ويوم العرض..

 

قصة اخرى جميلة :

 

حكاية الأمل واليقين بالله

يُحكى أن أحد الصالحين ضاقت به الدنيا، وتراكمت عليه الهموم والديون، حتى لم يجد مخرجاً إلا اللجوء إلى أحد الأغنياء المعروفين بالكرم في مدينته. انطلق إليه في وقت سحر، والناس نيام، آملاً أن يجد عنده الفرج.

في طريقه، مرّ بمسجد صغير، فحدثته نفسه: "أتذهب إلى دار عبدٍ من عبيد الله قبل أن تطرق باب الله؟". فخجل من نفسه ودخل المسجد، وصلى ركعتين بخشوع، وبث شكواه وخوفه وحاجته إلى ملك الملوك، وسأله بقلبٍ صادق أن يغنيه بفضله عمن سواه.

وبينما هو جالس، دخل رجل يبدو عليه الوقار، واقترب منه وسأله: "يا أخي، أراك مهموماً، فهل لي أن أساعدك؟".

فأجابه الرجل: "لقد جئت بوجعي إلى هنا، وسألت مَن لا تنفد

خزائنه، وقد استجاب لي بإذن الله".

ابتسم الرجل الغريب وأخرج صرةً من المال وقال: "أنا صاحب تجارة، وقد ضاقت بي نفسي الليلة ولم أستطع النوم، وكأن هاتفاً دفعني دفعاً إلى هذا المسجد في هذا الوقت.. خذ هذه فهي حقك، فقد ساقها الله إليك لتكون فرجاً لهمك".

العبرة من القصة: حين تظن أن الأبواب قد أُغصدت، تذكر أن هناك باباً لا يُغلق أبداً. الرضا بالقضاء واليقين بأن الله هو مسبب الأسباب يفتح لك آفاقاً لم تكن تتخيلها.

ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.

ارفع رأسك للسماء دائماً، فالخالق قريب يسمع النجوى ويجيب المضطر إذا دعاه.

ثق أن رحمة الله أوسع من ضيق الدنيا، وأنه الملك الذي بيده ملكوت كل شيء.

اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك، والرضا بما قسمته

لنا، واجعلنا ممن لجأ إليك فكفيته، واستنصر بك فنصرته.

تم نسخ الرابط